الأكاديمية الوطنية للتدريب هي مؤسسة تجمع قادة المستقبل من مصر والمنطقة، لتعزيز وتطوير رأس المال البشري المؤهل المبدع والمبتكر لقيادة عملية التنمية في المجتمع، لتحقيق التأثير وخلق مستقبل أفضل.
مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية على مستوى العالم، ترعى الأكاديمية المبادرات والحلول المستدامة وتسعى بقوة لتكون الحافز الرئيسي للتحول الشامل والابتكار لخلق قادة عالميين فعالين يؤثرون في مجتمعاتهم.
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية، تبقى الأكاديمية الوطنية للتدريب مؤمنة بحقيقة راسخة: الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي تنمية حقيقية، من هذا الإيمان، نصمم برامجنا التدريبية لتكون تحويلية لا تلقينية، برامج تعد كوادر تمتلك أدوات الإدارة الحديثة والقدرة على اتخاذ القرار بكفاءة، بما يواكب متطلبات الجمهورية الجديدة. نحن هنا لا لندرب فحسب، بل لنبني منظومة متكاملة لتنمية القدرات، تخرج جيلا واعيا قادرا على التفكير التحليلي، ومؤهلا لمواجهة التحديات وقيادة مسيرة التنمية في مصر والمنطقة، فمشروعنا في الأكاديمية هو مشروع الإنسان المصري، وكل برنامج نطلقه، وكل كفاءة نعدها، هي خطوة نحو مستقبل أكثر قدرة وإبداعا.
د. سلافة جويلي
المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب
في الأكاديمية الوطنية للتدريب، نؤمن أن كل فرد يحمل طاقة وقدرات تنتظر من يطلقها، وأن مهمتنا لا تقف عند نقل المعرفة، بل تمتد إلى بناء منظومة تفكير متكاملة تحول هذه الطاقة إلى أثر حقيقي وقابل للقياس، لهذا نصمم كل تجربة تدريبية بعناية تامة، من تحليل الاحتياج وتقييم القدرات، وصولا إلى مسارات مخصصة تحدث فارقا حقيقيا في الأداء اليومي، لأن الكفاءة لا تصنع بالقياس الواحد، والمؤسسة التي تستثمر في إنسانها اليوم هي التي تقود غدا. لشبابنا: لا تنتظروا اللحظة المثالية لتثبتوا أنفسكم، آمنوا أنكم لستم متدربين في طريق النجاح فقط، بل أنتم أدواته الحقيقية، امتلكوا أدواتكم، وثقوا في قدرتكم على تحقيق أحلامكم.
د. طاهر نصر
نائب المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب
تركز رحلة التحول في الأكاديمية حول تطوير قدرات قيادات المستقبل للدولة المصرية، ومن ثم، فإن تصميم البرامج التدريبية يعتمد بشكل أساسي على فهم الأهداف المؤسسية والفجوة في المهارات لتغطيتها.
تم تصميم تجربة التدريب داخل الأكاديمية بمستويات متعددة:
أولاً: المستوى الشامل الذي يضم المحاور الرئيسية التي تخدم قيم الخدمة العامة، القيادة، الكفاءات العالمية، وبُعد السياسة العامة.
ثانيًا: المحاور المتخصصة التي تتناسب مع احتياجات المؤسسة المستهدفة وأهدافها في تنمية رأس المال البشري.
في البرامج الرئاسية الرائدة في الأكاديمية، تم إضافة بُعد آخر للمساعدة في خلق قيادات متكاملة، والاستفادة من الثقافة والرياضة والموسيقى والوعي البيئي والمبادرات ضمن التجربة التدريبية.
و تتبنى منهجية التدريب داخل الأكاديمية، طريقة تشاركية وتجريبية تعتمد على التعليم التفاعلي، ويتحقق ذلك من خلال مجموعة متنوعة من التجارب: